Monday, March 26, 2012

!لغز كتابة الدستور



بدأت معركة كتابة دستور مصر الجديد في إستفتاء مارس ٢٠١١، كانت حجة التيارات الإسلامية أن من الديمقراطية أن تكتب الأغلبية الدستور، لأنها الطريقة الشرعية و المنطقية، أن يكتب الشعب دستوره. طبعاً لم يجد هذا صدى لدى الكثير من الخبراء لما في هذا من اهدار لحقوق الأقليات و تهديد صريح لحيادية الجهه التي ستحدد مصير الوطن في هذه المرحلة الدقيقة، خاصةً أن الشعب المصري خارج من تجربة مذلة مستبدة في عهد المخلوع . كان من المنطقي التنبؤ أن بهذه الطريقة سيتحكم حزب الأغلبية في مصير الدستور. لكن كل ما سبق كان تحليلات و اجتهادات تخطيء و تصيب.في هذا المقال سوف أحاول توضيح سوء حجة إختيار البرلمان لكتابة الدستور عن طريق دراسة عالمية في الامم المتحدة.


في وسط هذه الأجواء من النقاشات و الجو العام من فقدان الثقة و التشكيك في الطريقة التي سيتم بها إختيار لجنة المائه، لجأ صديقي أحمد أبو بكر إلى دراسة من الخبراء العالمين تشير إلي أن معظم الدساتير تكتب عن طريق البرلمانات!! صراحةً فاجأتنا هذه الدراسة، و لم استطيع النقاش كثيراً حيث أن هذا ما وصل إليه خبرات المجتمع الدولي في كتابة الدساتير،لاقت هذه الدراسة قبولاً واسعاً وسط اجواء فريق ( نعم )، على سبيل المثال إستشهد بها معتز عبد الفتاح في مقاله "
الاختبار الميدانى لمقولات علاء الأسوانى – تانى " قائلا " من حسن حظنا أن دارسى العلوم السياسية فى العالم قد بحثوا هذه القضية ميدانية ليتبينوا مدى أفضلية عدم الاعتماد على المجلس التشريعى المنتخب فى وضع الدساتير. فقد قام فريق بحثى بقيادة أستاذة أمريكية متميزة بجامعة برينستون بدراسة الـ200 دستور، التى ظهرت فى دول العالم المختلفة فى الفترة من 1975 وحتى 2003. وقد وجدت أن هناك تسع طرق لكتابة الدساتير عرفتها دول العالم المختلفة. وقد كان الأكثر استخداما فيها هو أن تعهد هذه الدول إلى البرلمان المنتخب كى يقوم بذاته بصياغة الدستور (42 بالمائة من الحالات)، أو عبر هيئة تأسيسية معينة من قبل البرلمان (9 بالمائة من الحالات). أى أن أغلب دول العالم أخذت بما أخذنا به. والدراسة موجودة على موقع الجامعة المشار إليه بالأسفل. ويشير صديقى العزيز المهندس أحمد أبوبكر إلى مفارقة فى كلام أخى العزيز د. علاء الأسوانى وما يقترحه فريق من فقهاء القانون والمثقفين المصريين من أن «العالم كله ينتخب جمعية تأسيسية بعيدة عن البرلمان». وبالاختبار الميدانى لصحة هذه المقولة بما فيها من تعميم صارخ، تبين، وفقا للمصدر السابق، أن هذا لم يحدث إلا فى 17 بالمائة من حالات كتابة الدساتير فى العالم منذ عام 1975 حتى الآن، وأن ما يرفضه البعض على أنه من غير المقبول عرفته 51 بالمائة من مجتمعات العالم"


منذ هذا اليوم و انساق كل فريق نعم لاستخدام إحصائية جامعة برنستون في أي مناقشة، على سبيل المثال المستشار بجاتو,وغيره كثيرين. كان جميلاً إستخدام الإحصائيات والدراسات حتى يخلو الجو قليلاً من الجهل و الكلام بدون أي أسس علمية أو تاريخية، و لكني للاسف اكتشفت أن استخدامهم للدراسة كان مضللا! لا أعتقد أن أياً من من يردد هذه الدراسة أن يكون قرأها أصلاً!


عندما تقرأ كلام خبراء الامم المتحده في دراسة برنستون بعد دراسة ٢٠٠ دستور، ستجد بكل وضوح أن في الدول التي تمر بحالات مثل مصر، ينصح بكتابه الدساتير عن طريق حوار مجتمعي شامل، فقد كتب حرفياً أن في معظم الدول التي تمر بتحول من الحكم العسكري أو من نظام الحزب الواحد لنظام متعدد الأحزاب عادةً ما يتم كتابة دساتير هذه الدول عن طريق إجتماع الاحزاب و القوة السياسية المختلفة في دائرة المفاوضات، ثم يتم إتخاذ واحدة من هذه الطرق:


1) إما أن يقوم هذا الإجتماع بكتابة مسودة للدستور قبل عرضها على الشعب، ( عادةً يصعب تنظيم كتابة الدستور داخل المؤتمر هذا لكبر حجم هذه المؤتمرات من ١٥٠٠ ل-٣٠٠٠ )

2) إما غالبا ما يقوم هذا المؤتمر بإختيار مفوضين من كل الاحزاب و شخصيات ثقافيه عامة لكتابة الدستور.

3) إما يقم هذا المؤتمر بوضع معاير و مواد فوق دستورية يتم الاتفاق عليها قبل إنتخاب أي جهة لوضع الدستور، ثم يتم الاحتكام في المحكمة الدستورية إذا كان تم وضع الدستور في حدود هذه المعاير أم لا، مثل ما حدث في تجارب كثيرا ناجحة يصعب الحديث عنها في مقال واحد، مثل جنوب أفريقيا.


أكثر من ذلك فقد استنتجت الدراسة إن عادةً ما يتم اللجؤ لهذا الاختيار لصعوبة تكوين كيان حقيقي ممثل للشعب عن طريق الانتخابات في مثل هذه الدول، لأن الاحزاب السياسية تكون جديدة فيتولد حالة من عدم الثقة و أحياناً تفضي للعنف، فأستخدام المؤتمر الشعبي يعتبر أكثر تمثيلاً في هذه الدول.

وضح الخبراء أيضاً أن في كتابة أكثر من ثلث الدساتير ال-٢٠٠, تم إستخدام مباديء فوق دستورية و معاير على ضؤها يتم إنتخاب الكيان و كتابة الدستور الفعلي، فكثير من نسبة ٥١٪ الذي تم كتابتها عن طريق البرلمانات تم تحصينها من إستئثار الاغلبية بهذه المعاير في مؤتمرات شعبية و مفاوضات، وهذا ما كان يطالب به الخبراء في مصر!


اندهشت أكثر أن في الدراسة نفسها ذكر أنه يجب عند إستخدام هذه الإحصائيات مراعاة الفروق الثقافية و الإقليمية للدول، فعلا سبيل المثال من الخطأ إستخدام الإحصائيات العامة في جميع الأحوال، مثل أن أغلبية دول العالم تكتب دساتيرها عن طريق البرلمانات، فقد كتب حرفياً على سبيل المثال أن عادةً في الدول الفرنكوفون الافريقية ( التي تشمل مصر ) يتم كتابه الدساتير عن طريق الحوارات المجتمعية!
فمن الأجدي إن تستخدم الإحصائية الاقرب، فعلا سبيل المثال ماذا أقرب لمتوسط دخل الفرد في دولة مالي ( ١٠٠٠ دولار )، أهو متوسط دخل الفرد في دول العالم الثالث( ٩٧٥ دولار )، أم متوسط دخل الفرد عالمياً ( ٨٠٠٠ دولار ).

ومجرد تساؤل، هل تعتقد أن من المنطقي أن تقرر لجنة الدستور الإسلامية أن تكون الدولة رئاسية إذا كسب ليبرالي إنتخابات الرئاسه؟؟


لماذا استوقفتني هذه الدراسة المهمة، لأنه عندما لم نستفيد من تجارب ٢٠٠ دستور في فترة من ١٩٧٥ حتى ٢٠٠٣ ، دخلنا في المتاهات التي حذر منها الخبراء، أصبحت لجنة الدستور تحمل صبغة معينة، و إنسحب منها كل القوة السياسية الأخرى لأسباب واضحة و منطقية، على سبيل المثال قرار عمرو حمزاوي بلإنسحاب : "
جاء التشكيل النهائي للجمعية التأسيسية لوضع الدستور بعيدا كل البعد عن مراعاة معايير الكفاءة والتمثيل المتوازن للأطياف السياسيةوالمجتمعية المختلفة ".

وفي ظل تهديدات المجلس العسكري بالطعون المقدمة والسخط الشعبي الواسع جداً على لجنة الدستور، و سطوع شبح عمر سليمان و عمرو موسى على إنتخابات الرئاسة، اصبحنا بالفعل في متاهات، و هو ما حذر منه الدكتور البرادعي منذ عام و أكثر!


ما الحل أذن، أولى خطوات الحل من وجهة نظري المتواضع أن نبادر بلم الشمل، وتجميع القوة السياسية كلها دون إقصاء، يجب أن يبدأ قادة الأحزاب الإسلامية باعتذار عن سؤ رؤيتهم الفترة الماضية، و هو ما عبر عنه تصريحاتهم الأخيرة، نأخذ مثلاً كلام الرائع البلتاجي عندما عبر عن ضرورة الاعتراف بالأخطاء. إن أهم توصيات الدراسة أنه أولى خطوات كتابة الدستور هي الحوار المجتمعي و دائرة المفاوضات، خاصةً في الدول التي تحتاج التحول من النظام العسكري لنظام دمقراطي متعدد الأحزاب. عن طريق هذه المفاوضات يجب الاتفاق على المعاير لتكوين اللجنة، إذا لم يستجيب الاخوان لهذه الدعوة، فقد استحقوا أذن ما سيكتب التاريخ عن محاولتهم الإنفراد بالحكم، تماماً كما كتب التاريخ عن حزب African National Congress في جنوب إفريقيا عندما حاول إستخدام الإنتخابات عام ١٩٩١ لنفس الغرض، و استغرقتهم سنوات حتى يتم استدراج هذا الخطأ والرجوع لدائرة الحوار.


أعلم صدق نيه من إستخدم هذه الدراسة، واشكر مجهود أبو بكر و معتز عبد الفتاح في محاولتهم إستخدم الطرق البحثية السليمة، ولكني لا أتخيل و من غير المقبول إن يتم إختزال هذه الدرسة القيمة في أرقام لا معنى لها، و يرددها الناس بلا وعي، نعم إذا كنا نحاول إثبات وجهة نظر أن الاسواني أخطء لغوياً فلا استطيع أن ألومهم، ولكن تعودنا أن نعلي الحوار و المصلحة العليا، فإذا كنا نبحث عن مصلحة مصر،
فهذه الدراسة تمت من أجل هذا، طلب الامم المتحدة لمعاير نموذجية لكتابة الدساتير في العالم، خصوصاً بعد ما عرفنا اننا وقعنا في نفس الأخطاء التي تم التحذير منها، أعتقد أنه من العبث عدم الاستفادة منها! أرجو نشر المقالة علي أن أكون أصبت, والله أعلى وأعلم!

The video for bagato claiming the study : http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=cKqMWagxTp8

For reference : Princton Study http://www.princeton.edu/~pcwcr/about/index.html

To download the whole study : www.princeton.edu/bobst/docs/Constitutions_inst_processes.doc

The article for Moataz abd el fatah : http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=18112011&id=9f5f01a8-ab10-470f-9966-8d84414ed248

http://www.saflii.org/za/cases/ZACC/1996/26.html:More on South Africa writing the constitution

Friday, December 9, 2011

رسالة إلى الاخوان المسلمين




1) " المباديء لا تتجزأ " : من وجهة نظر الاخوان إن من الممكن التغاضي عن مهاترات حكم العسكر من أجل الوصول إلى اتخابات ديمقراطية تحمي مصر من حمامات الدم التي كان من الممكن اهدرها في أحداث التحرير . علي حد زعم الاخوان. أعتقد أنهم لا ينكرون أنهم تنازلوا عن مبدأ "الدفاع عن الحق البين"، من أجل مصلحة مصر العليا كما يدعون ومن أجل ديمقراطية الصناديق. ( مع العلم أن في أحدث نوفمبر بفضل الطليعة الثورية تم الضغط على المجلس العسكري ليعلنوا تسليم السلطة قبل منتصف 2012, و بديهياً لو كان إنضم التيارات الإسلامية للثوار كانت مكاسب الثورة من تطهير للشرطة و الإعلام و رفض المحاكمات العسكرية و إختيار رئيس وزراء قوي و بصلاحيات كامله كانت ستتحق لا شك.

عما قليل سيحدث الصراع المتوقع بين العسكر والاسلامين، وسيتم تخير الشعب بين أمرين: 1) مباديء دستورية تحمي الدستور من إحتمالات إنفراد تيار واحد بكتابة الدستور. 2 ) و بين إحترام إختيار الشعب من إعطاء مجلس الشعب الصلاحيات الكاملة لكتابة الدستور!..........إذاً بناءً على الحجة التي استخدمها الاخوان للبعد عن مظاهرات التحرير وهي مصلحة مصر العليا، " و الله أعلم بالنوايا لا اخوان أحد " ألا يعني هذا أنه إذا اختارت الطليعة الثورية والقوة الليبرالية "مصلحة مصر العليا " في فرض قواعد حتى لا تنفرد الاغلبية بالدستور هل سيتم تخوينهم من الاخوان أنهم خانو الديمقراطية!!! ؟؟؟؟؟.......................... ( طبعاً بعد حملة الترهيب من السلفين إلي شغالة ) ... ولكنها مصلحة مصر العليا من وجهة نظرهم أيضاً! هو نفس المنطق الذي إتخذه الاخوان!!


خلاصة ما أود إن أقوله : أخطأتم عندما تخليتم عن ميدان التحرير عندما كان في أشد الحاجة لكم، أخشى إن يتخلى عنكم ميدان التحرير في مواجهتكم المقبلة أمام الجيش!!

2) أنتم تمارسون السياسة لعشرات السنوات، والسياسة دائماً تقتضي في بعد الوقت اختيارات بعيدة عن الحق وهذا هو ما لم يفهمه الثوار بنزاهتهم و دفاعهم عن الحق المستميت و عدم الخبرة السياسية، امامكم فرصة لإحتواء الموقف، المعروف عنكم الاعتدال، لا تنضموا في تحالف مع القوة المتطرفة! إنضمو للتحالفات التي تمثل النصف الاخر من المجتمع!


3) عندما يدعي أحد أن من الاسباب الرئيسية لحصول الاخوان على عدد أصوات كبير في القوائم هو إستخدام الدين يكون الرد إن هذا ظلم، الشعب لمصري مش هيختر حد عشان بس متدين، الاخوان جابو أصوات عشان الاخوان في الشارع من 80 سنة، و بيساعدوا الناس، و الناس شايفاهم ناس شريفة و كويسة!! مم طب الاخوان خدو ٣٦٫٦ % و حزب النور إلي يعتبر صفر و لسة بادئ و مش معتمد على أي حاجة غير الدين، خد ٢٤٫٤ % !!!!!

٤) يحزنني كثيراً تطاول بعض شباب مصر على تراث مصر الاسلامي في الاتخابات، هو شيء منحط ، ولكن اللوم على الأحزاب " الإسلامية" لم استخدمت الاسلام الحنيف في دعوة ومهاترات سياسية!!


٥) يعتمد المجلس العسكري بشكل كبير على خطة "فرق تسد" بطريقة لا يمكن إن تخفى على أحد! المعادلة واضحة: فرق الشعب، تسد. حاولنا كثيراً أن ندعو الثوار للانتخاب و في المقابل الاخوان للاعتصام حتى لا يفرقنا الظالمون، أنصت الثوار للدمقراطيه ولكن للاسف لم ينضم الاخوان للاعتصام! فاكرين المقولة الشهيرة " هو يعني ميدان التحرير حيروح فين!! " بعد مقتل ٤٠ متظاهر و اصابة الاف وعدم حدوث تغير في الفساد، أعتقد إن ميدان التحرير راح!


خلاصة القول، خسر الاخوان المسلمين الطليعة الثورية! فاتمنى ألا يخسر الاخوان أيضاً شعب مصر الغير متطرف اذا إنحازو للسلفين! ضموا تيارات مصر الليبرالية في حكومة ائتلافية، استغنوا عن نغمة الغرور التي تتكلمون بها مع اللبرلين لحصولكم على أصوات أكثر، شعب مصر العظيم يمارس الديمقراطية لأول مرة، فاالأخطاء محتملة بعد غياب نصف قرن من التعليم والوعي السياسي، جائتكم الفرصة شئنا أم أبينا... فهل سيكون الاخوان فعلاً مصدر فخر المصرين أم سيكون المواطن ضحيه إستخدام الدين وإنفراد السلطة؟؟ اللهم ولي أمرنا لخيرنا و انصر مصرنا وأعز اسلامنا أنت علام الغيوب!


Check this amazing video for a protester felt betrayed !
http://www.youtube.com/watch?v=xti08bsGS20

Monday, November 28, 2011

فرز أصوات الناخبين في سفارة مصر في كولالمبور، ماليزيا


تم في صباح يوم الإثنين الموافق ٢٨ نوفمبر ٢٠١١ فرز أصوات الناخبين مرحلة أولى بالبريد في سفارة مصر في كولالمبور، ماليزيا. كان لي شرف التواجد مع الأخوة المصرين في عملية مراقبة فتح الصناديق الإنتخابية و فرز الاصوات.


فتح الصناديق


1)تم استقبالنا بمقدار كبير من الترحيب و الشفافية و الإحترام من السفير وباقي أفراد البعثة الدبلوماسية. الجميع كان سعيد بالمشاركة.

2) الأقبال علي التصويت في ماليزيا كان ضعيف لصغر عدد المصرين هناك و عدم القدرة على الوصول لهم. من بين ٢٥٠٠ - ٣٠٠٠ مصري في ماليزيا، تم تسجيل حوالي ٢٨٠ ناخب، ١١٠ ناخب صوت في أول مرحلة.

3) تم بطلان العديد من الأصوات لعدم إتباع القواعد للتصويت بالبريد حرفياً، تقريباً ٦٠ % من الاصوات فقط كانت صحيحة!
4) لن يتم الافصاح عن نتيجة التصويت إحتراماً لتعليمات البعثة الدبلوماسية حتى يتم ذلك رسميا، كمؤشر مبدئي واضح فوز العدالة والحرية بأعلى نسبة ترشيح.

5) هذه الأرقام تقريبية و بالطبع لا تؤثر كثيراً في الإنتخابات، غير انها مؤشر بسيط للمشاركة المصرية في ماليزيا.

٦) تم التأكد إن عدد 2 فئات لا يبطل الصوت.


أنا كشاهد على عمليت فرز الاصوات في السفارة المصرية في ماليزيا، أشهد بعدم وجود مخالفات أو تزوير! والله أعلى وأعلم!

فرز الاصوات

ملحوظة: في دائرة مصر الجديدة ، عمرو حمزاوي حصل على أصوات أكثر من أسماء محفوظ.... حتى جاء مرشح الاخوان!

Sunday, November 27, 2011

لماذا تحالف الثورة مستمرة؟؟؟


بداية معرفتي بهؤلاء الشباب كان عن طريق صديقي خالد عادل، كان خالد كل ما أنزل مصر اجازة يكون مشغول في مظاهرات!! كان الكلام ده من ٢٠٠٧ و ٢٠٠٨ و قبل كدا ، في مرة كنا بنلعب كرة و هو كان لسة راجع من "الدويقا"، فابسألو إنت إيه اللي وداك هناك يبني، قالي بفهم الناس!! طبعاً عايز أقوله إنت مجنون ، بسألو بتفهمهوم إيه، قالي إنت عارف أنهم ضحكوا عليهم في الشقق اللي كان المفروض يستلموها و هما دلوأتي عايشين في خيام ( أنا د اللي فكرو عشان كان من كذا سنة) !!!!! قلتلو طب و إنت بتلملهوم فلوس يعني، قالي مش كدا، قالي تفتكر لكام ألف اللي هنلمهم هينفعهم في حاجة، فضل يكلمني عن الفقراء في مصر، و ازاي إن الناس دي كتير أوي، و مش كم ألف هما اللي هيساعدهم، قالي المشكله في النظام!!!!

"النظام " كانت أول مرة أسمع حد بيتكلم عن ثوره، الكلام دة كان من كذا سنة، قالي الفقراء للاسف بيضحك عليهم من التلفزون و الجرايد، فاكرين إن دي أزمة إقتصادية، أنا بروح مع صحابي نفهمهم إن دي أزمة فساد، لازم الناس دي تعرف تربط بين السياسة و رغيف العيش، تفهم إن أزمة السكن دي عشان السياسة، أنه لم بيمرض بيخش مستشفيات شبه الزريبا بيموت فيها، بردو عشان السياسة!! الفقراء دول حيفضلو كدا لو محدش فينا فهمهم!! أنت فاكر إن فيه أزمة إقتصادية، مصر فيها فلوس! اللي بيوصلنا من موارد الدولة فتافيت، سمعت منه ازاي إن الخلاص من الطبقة البرجوازية اللي بتحكم مصر مش هيجي غير عن طريق الشعب، و للشعب، عن طريق ثورة...

قالي أن و صحابي بنروح نساعد الفقراء و العمال، بنعملهوم مظاهرات و وقفات و اعتصامات عشان ياخدوا حقوقهم، و قريب الشعب هيفهم إن دي أزمة فساد، و سياسة، و هيثوره على مبارك، و سعتها كلهم هيهربوا، و الفلوس دي هترجع للفقراء و العمال، خالد و صحابو إتسجنو كتير، و ظباط أمن الدولة كانو يعرفهم بالاسم، إتسحلو من الشرطة، بس عمرهم مبطلو مظاهرات، كان الطريق مظلم، فعلاً مكنش فيه أي أمل في نهاية المشوار اللي هما فيه، طبعاً دراستهم و شغلهم اتأثر جامد، بس معرفوش يسكتوا عن حق الفقير و المواطن ...........................................................................................

١١ فبراير ٢٠١١ : قضيت معظم أوقات الإعتصام أيام الثورة مع الشباب دي، طبعاً ميدان التحرير كله كان معجزة، و كلنا كافحنا عشان الفساد، دة كان وقت مقابلت معظم الشباب على قايمة دي، و أتأكد بنفسي من اخلاصهم....!!!!
قررت أن أعطي صوتي لتحالف الثورة مستمرة، كثير من الثوار يعرفوهم، ولكن عدد أكبر بكبير مايعرفش و أعتقد أنهم في أشد الحاجة لأصواتنا!
أنا هصوت لتحالف الثورة مستمرة عشان فيه عدد كبير من الحركات الشبابية اللي كنت سبب رئيسي في تحريك شعب مصر العظيم للقيام بالثورة ضد الفساد و الظلم و الفقر، و للاسف تمويل الحملة فقير جداً عشان معظمهم شباب، فهم فعلاً محتاجين أصواتنا، متأكد إن مفيش فلول على قوايمهم!
أنا هصوت لتحالف الثورة مستمرة عشان معظم الناخبين من هذا التحالف في التحرير دلوقتي موقفين حملتهم الاتخابية عشان يحاربوا فساد المؤسسة العسكرية!

أنا هصوت لتحالف الثورة مستمرة عشان معظم الشباب اللي عليه كانو واقفين مع الفقراء و العمال سنين قبل الثورة و مش في دماغهم أي مكاسب شخصية!
أنا هصوت لتحالف الثورة مستمرة عشان عايز واحد في البرلمان يكون كل همه إن المواطن المصري يعيش حياه كاريمة و يكون خير من يمثلني في المجلس!
أنا هصوت لتحالف الثورة مستمرة عشان احقق التالت مطالب اللي نزلت عشنهم التحرير: أمانة حرية عادالة إجتماعية!!

دة اللينك القوائم بتاعهم : http://thawramostamera.com/


للأمانة بردو لازم أقول إن من وجهة نظري الشخصية ينقصهم بعض من النظام والخبرة السياسية، ولكن لم أقابل خيراً منهم في اخلاصهم كي يمثلني في المجلس! أنا للتوضيح لست في أي حزب، و رأيي بالطبع يحتمل الصواب أو الخطأ، ولكن صوتي أمانة، و من الامانة إن أقول ما رأيته من حب خالص لمصر و حق المواطن من هؤلاء الشباب، و لازم أقول أني لا أزايد على أحد، يعلم الله إن شباب مصر المخلص في كل مكان!! والله أعلى وأعلم!!

Saturday, November 19, 2011

Where is Egypt going ??


There is a conflict between the political parties in Egypt now over the so called ” Higher constitutional principles “. This principles was an attempt proposed by the government weeks ago. The government is trying to implement some kind of common agreed principles (Like human rights, protection of minorities, having a civil country). One of the main points in this draft is forming some regulations for choosing the committee that would write the new constitution; making sure it would include representatives from each and every community in Egypt (Judges, lawyers, workers, al azhar, the church, Etc….. ). This draft is to be used by whoever wins the coming parliament elections in writing the new constitution for Egypt. Let me try to make it as simple as it should be, we have two teams here:

Team A)

  • Line up: Islamic parties (Muslim brother hood & salafiys) & some of the conservative and fundamentalists .
  • Back ground: The Islamic parties think that they would have the majority of votes, this is due to their existence for years as the main opposition party, and the most important reason is due to the religious nature of the Egyptians and the strong appearances of the Muslim brother hood among the people. Sometimes also Due to poverty and lack of education in some parts of Egypt, some of the Islamic imams are always imposing on people that voting for a liberal in the elections is a sin! So basically most of the forecasts for the coming elections are confirming having a majority of Islamic parties in the parliament.
  • Strategy : by having no obligating “Higher constitutional Principles”; The party which is going to have the majority of seats in the parliament ( AKA : Muslim brotherhood ) would have the absolute right to form the new ( long waiting ) constitution. Which would basically direct Egypt for the coming 50 years or more. Their main point of argument is that this “above constitutional points” would be against people’s well. They believe that the elected parliament has the only power to form the constitution.

Team B)

  • Line up : Liberals, left wing and the majority of the other political parties in Egypt.
  • Back ground: They believe they made a bigger effort in calling for 25th revolution that removed the old corrupted regime; their efforts unfortunately would not be reflected in the coming parliament due to their lack of popularity between Egyptian voters compared to Islamic parties.
  • Strategy: They hope to implement the “Higher constitutional Principles”. they hope to have some commonly agreed principles to save the coming constitution from any ruling party.

Basic assumptions:

  • - There are 2 points in this proposed “Higher constitutional principles” that give the military huge benefits, my analysis is based on the fact that “ NO FRAKIN WAY “ they can go forward with this 2 points. We would keep pressuring until they remove it and they well remove it. the proposed draft needs to change.

  • - El salmy “ the government’s guy responsible for the draft" claimed that after drafting this “ principles “ it would be included in a referendum where people can vote. So all the claims that having this principles is against democracy would be a huge nonsense.
  • We are all against the government and the military for their shameful performance in this critical few months, but we don't have to refuse that Draft just because it's coming from them.

RESULTS:

No “Higher constitution principles”

  • Scenario A : Muslim brotherhood ( a moderate Muslim party ) would win the elections, they would form the new constitution. Let’s say they would kept their promise of keeping Egypt as a civil country. It would make sense that they would make sure that the new constitution would keep them in power as long as its possible. Once they get this absolute power, we can all figure out what would happen based on the very well-known statement (ABSOLUTE POWER CORRUPTS). They have the parliament, constitution, government and media! ( In Malaysia for example BN” The coalition that helped in forming the constitution” is in power for 50 years now and counting.)

  • Scenario B : The Salafy ( conservative Muslim party ) might get the majority in the parliament, I don’t have to forecast here what they might do. One thing I know is that they would cancel the word democracy ( elly fash5en dma3’na byha delwa2ty!!) from the constitution and put the world ( Quran) as an Absolute power. Quran is the most sacred thing on earth for me. But unfortunately it’s their interpretation of Quran that they would use. Saudi Arabia or Somalia can give a better picture for what we can expect. I have to say that the Islamic religion’s perfection and purity is far away from what these countries implementing.
  • Scenario C : ( it’s a hypothetical scenario for those who thinks that absolute democracy is the only word in politics ) What if the old corrupted Mubarak’s party came back with a good percentage in the parliament, forming the new constitution, and then we can all join ( you just got punk'd ).

The following Scenario is based on : Yes “above constitution principles”

  • Scenario D: The negotiations with the government and all the political parties would give us the most well accepted draft. Get the people’s votes in a referendum. Who ever won the majority in the coming parliament would be obliged by these rules. They would have to include representatives from Egypt’s communities and different back ground in the committee to form our new constitution. Muslim brotherhood might win the majority and form the new government, but in this case they would be controlled by a strong constitution that represents all Egyptians from different backgrounds ( same case as in turkey ). They can rule for as long as they are moving us ahead, I believe they are capable of doing that if they don’t have absolute power.
  • Scenario E: If the Islamic parties didn't set down and negotiate, There is also a very possible chance that the military would implement this draft either way, and we would all lose if they did it without changing it.
So which scenario you want for Egypt?................................

If the Islamic parties kept refusing to negotiate even after including these 2 points:

- No military benefits.

- There must be a referendum to be a democratic process.

Then I would be naïve to think they don’t have a special agenda for our new constitution. Please if anyone can help me to understand why would someone refuse to implement this draft based on the mentioned assumptions, please do.

I wish the Islamic parties can set, talk, negotiate and force the government to implement the points i mentioned earlier instead of continuing their arrogant tone and wasting all our efforts, this is not islamophobia... it's common sense!! ..... wa allah el mowafak…….


P.S:

I cant forget when the Islamic parties were calling for " stability " "smooth transition of power" & " Yes for stability of the economy" " no for a presidency council" when everything were going in their favour!!, they almost didn't participate in any of the million marches against the military in the first weeks!!!! . Now when things changed; el 3wa is calling for civil disobedience & and 7azem abo ismail finally found his revolutionary spirit!!!!! and back then when we called for a presidency council, they were the first people opposing it!!! its just funny!!